الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ٥٩افضل منه وأراد بذلك لصلاح المسجد وعمارته جاز له ذلك. وإن أراد بذلك لصلاح بذلك له هؤلاء لغير ذلك الا صلاحه هو لم نحب يكون للمسجد فيه صلاح. ويريد بذلك هو في عمارته
له ذلك
حتى
هو على معنى قوله. قال وبعض لم يجز ذلك خوف الاحداث والاستهلاك للأصل
مسألة: وقيل عن النبي عل الله أنه نظر إلى رجل يحذف حصاة المسجد قال مازالت تلعنه حتى وقعت ثم قال النبي الله إنه من اخلاق قوم لوط وتأتون في ناديكم المنكر وهو الحذف وناديهم
من
مجلسهم
المسجد
مسألة: قلت له ما تقول في رجل أراد أن يعمر مسجداً في أرضه في موضع يرى الناس أن ذلك الموضع أنزه للمسجد وأقرب الى الماء وافضل من موضعه الذي هو فيه .. ويجعل هو ذلك المسجد في ماله هل يجوز له ذلك قال لا. قلت له فإنه قد فعل وبنى وهدم هذا المسجد ما يلزمه في ذلك قال يلزمه أن يعمر هذا المسجد الذي خربه قلت فله أن يهدم المسجد الآخر الذي بناه على هذه النية قال أما أنا فلا آمره بذلك إن لم يكن المسجد الذي بناه ضرارا وأما إن هدمه ولم يكن ضرارا لم أر عليه بأسا إذا كان هذا السبيل. قلت له فلو أنه مسجداً في في ماله ذات نفسه وسماه مسجداً وأراد من
بني
خرابه هل كان يقرب الى ذلك. قال إذا صلى في ذلك المسجد
وسماه
مسجدا لم يقرب الى ذلك
-