الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ١٤٨وهيس
قعدوا ارضا لهم معلومة بشيء معلوم الى اجل معلوم. ثم إن المقتعدين للأرض اخذوا في صلاح الأرض وغرموا غرامات كثيرة من بقر وغيره الأرض ومصالحها وما ينبغي لها وقد سلموا قعادة الأرض ونقصوا النقص وأرادوا التحويل فمنعهم المتقدمون والذين اخذوا قعادة الأرض ألا يزرعوا الا بحصة فطلب اليهم المقتعدون للأرض دراهمهم فلم يعطوهم شيئا أفتنا بما اراك الله. وانت ماجور. الذي عرفت ان المقتعد إذا هاس الأرض ودخل في عملها ثبتت القعادة على بعض القول إذا كانت القعادة معلومة. وهي أن تكون الأرض معلومة يعرفانها جميعا والقعادة معلومة وان كانت القعادة مجهولة ورجع احدهما انتقضت القعادة. وكان للمقتعد ما سلم من اجرة القعادة. ويرجع اقعده ايضا على من بجميع ما غرم في الأرض وعني فيها. وما اصلح وانفق والله أعلم. أرايت إن قال بعض من اقعد الأرض للذي اقعده ارضي لك ولا اعود عليك. فمنعه المتقدمون وقالوا لا نتركك انت ولا المقعدون يزرعون تلك الأرض افتنا وانت مأجور. فليس كان في يده شيء فهو اولى به
أن
للمتقدمين على من اقعد سبيل. ومن يتصرف فيه على ما أدرك السنة فيه والله أعلم مسألة: وسألته عن الرموم من الخبائر وغيرها هل على اربابها أن يقسموها للزراعة كل ثمرة أو ليس عليهم ذلك قال بلا عليهم يقسموها خططا للزراعة إذا طلب ذلك أحد من أهل الرموم والخبورة قلت له فاذا طلب الرجل سهما من الرم من السهام سنة أو كل سنة بكذا وكذا أو ثمرة. أو كل ثمرة بكذا وكذا ثم اراد احدهما ينقض ذلك من بعد ذلك هل له ذكر. قال نعم إذا لم يطنه الا ثمرة أو كل
146