الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ١٤٩ثمرة بكذا وكذا أو كل سنة بكذا وكذا فاذا انقضى ما كانا تقاطعا عليه. كان لكل واحد منهما النقض كانت خبائر تخرج سنة بعد سنة على السنين. وما دائم في القرى فله النقض في ذلك. قال وإذا طلب اصحاب الرموم الذين في ايديهم الرموم أن يقسموها ثمرة ثمرة كان
لهم ذلك. وإن كره ذلك بعضهم قال وإذا قسمت الرموم والخبائر فإنما قسمها ثمرة ولو لم يشترطوا ذلك. ولا يقسم الا ثمرة كان لهم وان طلبوا ان يقسموها اكثر من ثمرة لم يكن لهم ذلك. قلت له فان خبوره من الاثارات المرسم فيها ان تقسم كل ثمرة فله ذلك كذلك ادركت غير أن أهل البلد زرعوها ثمارا عن تراض منهم على قسمة واحدة ثم اراد احدهم قسمها. قال لمن أراد ذلك من الذين في ايديهم الخبورة أن يقسم له كل ثمرة فله ذلك. قلت له فان كان الرسم فيها او في غيرها من الاثارات إنهم يتعارفون أن هذه كلها رموم لقوم من أهل البلد معروفين غير أنهم أدركوها مقسومة لكل قوم من أهل ذلك البلد شيء معروف من تلك الرموم ثمرته دون سائر الرم. والرم جملة اصله يجمعهم غير انهم أدركوه كذلك مقسوما يثمرونه فأراد أحد أصحاب ذلك الرم نقض تلك القسمة وقسمة كل ثمرة من
قال إذا كان لا يعرف إلا كذلك مقسوما فهو على ما ادرك عليه
واصل الرم بينهم جملة على ما هم عليه ولكل قوم ممن في يده شيء من الرم ما أدرك عليه الا أن يكون ذلك قسما معروفا أنه إنما قسم اعني الثمرة وهم الذين قسموه فإذا كان كذلك فإن لكل من أراد قسم ذلك من اصحاب الرم ان يقسم له ذلك. قلت له فالوجه في ذلك ان اصحاب الرم من الخبورة يطنون السهم بكذا وكذا والمعمول
147