الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ١٥١قسمة لأنه كل ثمرة يدخل فيه الاحياء ويطرح الاموات. قلت له فان أهل الخبورة المطنين اتفقوا على أن يزرعوها على القسمة الاولى والقسمة الأولى مقسومة على قوم شتى مجموعون في خبورة أو خبورتين واتفق الناس على أن يزرعوا على القسمة الاولى فطلب أحد هؤلاء الذين قد قسم لهم جملة أن يقسم له ماؤه هل على شركائه ذلك. قال لا هم على القسمة الاولى الا أن يتراضوا هم أن يقسموا ما بينهم من الأرض ذلك وإلا فهم على القسمة الأولى قلت له فإن كانوا قد قسموا هم القسم الذي قسم لهم في الاصل بينهم قسمة قبل هذه الثمرة وزرعوه وشرطوا أنه ثابت عليهم الى أن يقسم الخبورة ثم أراد أحدهم أن يرجعوا الى القسم الأول أله ذلك قال نعم يرجعون إلى القسم الأول
فلهم
هذه
إلا أن يتراضوا على القسم الذي قسموه أو على أن يقسموا بينهم الأرض التي بينهم وإلا فهم على القسم الاول مالم ينقضوا الخبورة كلها. قال وإذا طلب احد من أهل الخبورة قسم الخبورة كان مطنيا أو من اصحاب السهام فإذا طلب نقض الخبورة. وقسمها كان على أهل الخبورة أن يقاسموه وينقضوا جملة الخبورة لان السنة في الرموم كذلك الا أن يتراضوا ولا يكون في تراضيهم ضرر على احد ولا ظلم لأحد فان كان من اهل هذه الخبورة احد حادث ليس مدخولا في
هذه الخبورة وصح
ذلك
هذه الخبورة واموات ليس مطروحين من فليس لمن في يده شيء من ماء هذه الخبورة أو ارضها كان مطنيا أو
•
له
أصحاب السهام أن من يزرع في هذه الخبورة الا بمقدار ما يقع هذه الخبورة إذا حسبت جملة اصحاب الخبورة الحادثين في طرح
من
الاموات من الخبورة فإذا حسبوا على ذلك احد مما في يده بمقدار ما