الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩١-
291
-
عرفنا الله ضلالة من قد خالفهم، وقد أقام الله حجة المسلمين ممن قد فسرناه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حكمهم في عثمان مع ما لم تذكره من الحجج الواضحة غير أن الذي ذكرناه نقض لقول هذا السفيه (1) وايضاح الضلالته
وأما قوله أنهم برءوا من أبى بكر ومن خالف سبيله حمزة وأصحابه هم الذين خالفوه وبدلوا حكمه فبرئ الله والمسلمون منهم والحمد لله على ما عرفنا من ضلالهم وأوضح عن سبيلهم، وهذا لاقامة الحجة
بالتنزيل والتأويل معروض على أبي عبد الله محمد بن محبوب.
قال أبو سعيد: تقول بقول أبي عبد الله على الشريطة التي وصفها الا فى قوله كذب عدو الله على الأباضية فلا ندرى ما أراد أبو عبد الله بقوله في ذلك.
وأما الصفة التي وصف الأباضية فلا نجدها خارجة من صفتهم قومنا على العموم … الشكاك والمرجئة وانما يحرمونها حتى يحلها بوجه من الوجوه البغى ثم هى هنالك حلال ما كانوا على البغى حرام سبيهم وغنيمة أموالهم على كل حال وحلال مناكحهم وموارثتهم وأكل ذبائحهم
على العموم على كل حال
ومن الكتاب:
وبرئنا من الشمراخية بما حرموا من دماء الكفار في الشر وقد أرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم الى كعب بن أشرف سرا ليقتلوه
-
(1) اعتقد أن المناقشة الموضوعية لم تكن تستدعى القاء التشائم وقد كان أمامنا نور الدين السالمي ـ رضى الله عنه يتلقى الشتائم من معارضيه وهو يرد عليهم بالحجج. مع أننا لا نعلم من حمزه هذا الذي يشير اليه. المؤلف ولكن القاعدة واحدة.