الجزء السابع والثلاثون والثامن والثلاثون
الجزء ٣٦ · صفحة ٣٥٤البيت الذي مضرته بالجذوع على واحد ومضرته على الآخر بالمثعاب أثلاثاً بالشفعة. قلت له فإن رد الوكيل لهم فقال
•
فإنه يكون بينهم قد رددت في شفعة فلان وفلان من موضع كذا وكذا هل يكون من قدم أسمه أولى بالشفعة من الآخرين أم كلهم سواء قال عندي إنهم كلهم سواء إذا صحت وكالتهم. قلت له فإن اشترى المنزل أحد الشفعاء فرد صاحب المثعاب الشفعة هل يأخذ البيت الذي عليه مضرته بالمثعاب وما يليه من البيوت التي جذوعها على جدار هذا البيت إلا مثاعيبها على صحن البيت المبيوع. قال هكذا عندي إذا رد بالشفعة في ذلك كله. قلت له فإن سبق صاحب المثعاب فرد في البيت الذي عليه مثعابه وحده وترك البيوت الأخرى التي جذوع أحدهما على هذا البيت. فأراد صاحب الشفعة بجذوع البيت الذي أخذ بالمضرة أن يأخذ البيوت التي جذوعها على البيت المستحق بالشفعة بالمثعاب أو قد فاته البيت وكان يشفعه بمضرة الجذوع إن لو سبق إليه قبل صاحب المثعاب. هل له ذلك قال ليس له ذلك عندي. قلت له إذا استحق هذا المنزل بشفعة المضرة وبقي منه شيء لم يستحق كيف تكون القيمة في ذلك. قال عندي أنه يقوم المستحق بالشفعة بمضرته في رخصه وغلاه فيؤخذ من الشفعة كأنه كان المنزل كله أشتري بمائة درهم وكان قيمة البيت المشفوع بمضرته وجودته ستين درهماً وما يفي من سائره أربعين درهماً كان عندي على الشفيع أن يرد ستين درهماً
شيئا من
352