الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٣أو رماً فانظر في ذلك بوجه الحق إن شاء الله
غلط
معي
مسألة: وروى محمد بن الوليد إن راشد بن النظر قال قلت ما ترى على الماء لعله أراد المال وسقياه في زمان بشير وحياته ونحن نختلف إلى بشير وغيره من المسلمين فلما أراد أهل نزوى أن يردوه إلى السهام ورأى أنه كان سهم أو فضل سهم. فسألت بشيراً عنه. فقال أجعله لأهل القرية أو لأهل الماء. والله أعلم. رجع إلى كتاب بيان الشرع مسألة: ومما أجاب به أبو علي الحسن بن أحمد أبا حفص عمر بن محمد بن معين أعلموا رحمنا الله واياكم إن فلجنا المعروف وهو فلج القسوات الذي يسقي محلة الرحى من قرية إزكي كانت له سنن ينتفع الناس بها إلى أن كثرت المعارضات فيه وادخال الحنات وكان من ذلك أن كل من اشترى ماء جره إلى مائه إلى أن اعترض في منع ذلك بعض أصحابنا وجعله شطراً وأبان بعضه عن بعض والجملة فيه اثنتي عشرة خبورة في كل جنورة ستين أثرا كل ثلاثين أثراً في موضع. ومنه جنورة اثنين وثلاثين في موضع وثمانية وعشرين في موضع. ومنه خمسة آثار ونصف أثر في موضع والباقى في موضع على نحو هذا ولأهل سدى خبورة فلما منع زيد عمروا ان لا يجز شراؤه. منع الله والثلاثة كلهم في بادة واحدة. ومن ذلك أن الفلج يكسره السيل ويمنع الماء رفع الفلج فيرفع ماء الوادي في ساقية الفلج. ويبقى الفلج في محلة سدى فيقسم ماء الوادي على ما كان الفلج عليه من الجنورة التي يكسر منها الوقت الذي كسر على نحو رأي أبي الحواري في كسر المياه فيسقي بذلك الماء ما شاء الله .. فإذا نقص ذلك الماء عمل أهل الفلج فلجهم نشأ على ذلك الصغير. ومات عليه الكبير إلى أن كان في هذه السنة أتي الله بالسيل وكسر الفلج في خبورة تعرف ببني عبد الملك في وقت من الليل فلم يبق على الفلج حتى يكمل فخرج جماعة من الناس. ورفعوا الماء من الوادي وسقوا به شهرين على قسمة الفلج فنقص عليهم وبقى منه ماء يسير فاتفق رأى من قدر أرباب الفلج وجعلوا لخروجه قاعدة وكسروا باقي الماء في الوادي لئلا
عبد
من
عمر
الله
-
19
-