الجزء التاسع والثلاثون والأربعون
الجزء ٣٧ · صفحة ٢٧مسألة: ومن جواب أبي الحواري وعن الفلج الذي يجمع أهل البلد انهدمت منه ثقبة فسدت الماء كله أو سدت منه شيئاً وبقي منه شيء ما كان. فقال صاحب ذلك اليوم أنا لأسقي ذلك بهذا الماء الناقص. لمن يكون هذا الماء. فعلى ما وصفت فليس ذلك عليه. ويكون ذلك الماء لجميع أصحاب الفلج. قال أبو علي وذلك إذا كان من أول الفلج ولم يكن من الفوارق. مسألة: وعنه وعن الساقية إذا كانت في بستان رجل من أهل القرية فانهدم الجدار في الساقية حتى سدّ الماء أو شيئاً منه. فقال صاحب الماء أنا لا أسقي بهذا الماء الناقص من ماء من يكون. فعلى ما وصفت فان هذا الجدار إنهدم في الساقية من أعلى الفلج التي يجمع أصحاب الفلج جميعاً فهو مكسور وإن كان صاحب الجدار يقدم لعله عليه فعليه غرم مانقص من الماء إذا كان
•
الجدار قد ظهر عيبه وان لم يتقدم عليه فلا ضمان عليه وعليه اخراج الجدار وإن كان الجدار إنهدم في ساقية بها هذا الرجل وغيره والساقية في القرية فليس على أهل القرية غرم ذلك الماء. والماء ذهب من يده وعلى صاحب الجدار غرم ذلك الماء إن كان تقدم على صاحب الجدار أن يطرح جداره. وقد ظهر عيبه ولم يطرحه. فعليه غرم ذلك الماء. فافهم الفرق في ذلك وعلى صاحب الجدار اخراج جداره من الساقية مسألة: وعن أهل قرية أغار عليهم العدو ليقتلهم ويسلبهم فنادوا بالسلاح واجتمعوا بعضهم إلى بعض. وهرب من هرب فرقاً من ذلك واشتغل الناس بمحاربة العدو وتركوا ضياعهم وسقي مياههم حتى فات ما فات ماء من يكون ذلك اليوم. فعلى ما وصفت فإذا كان ذلك العدو يقصد إلى عامة أهل القرية بظلمه وبرزوا بمحاربته كان ذلك كسوراً فإن هرب أهل القرية جميعا فهو كذلك. وإن حارب بعضهم وهرب بعضهم فمن هرب وارغد ماؤه فإنما ضاع ذلك الماء من يده وإن حارب كان ذلك الماء كسوراً على ما وصفت لك.
من
من
الماء.
مسألة: عن الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان إذا وقعت
23
-