الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧الاستقامة
باب
صفة من تجب له الولاية بسلامته من التدين
بدين أهل الضلال واستحقاق الولي الولاية من أهل الإقرار
وأما الاسم من الأمة، في دار يخصهم حكم ذلك الاسم، أو في جميع الدور حيثما كانوا، والذي لا يشك فيه ولا يرتاب أن من شهر له اسم الإقرار بالجملة من التوحيد، والتدين بدين النبي محمد و و و و و و وظهر منه العمل بالصالحات، ولم يظهر منه شر بدين، ولا بما يدين بتحريمه، وإنما شهر له الإقرار بجملة الإسلام، والتدين بدين النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أنه لم يصح له بذلك اسم أهل الاستقامة، لأن جميع أهل القبلة يقرون بالجملة، ويدينون بدعواهم بدين محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يرده أحد من الأمة من المقرين، وقد يدخل في اسم الإقرار بالإسلام والتدين بدين محمد النبي و الروافض والقدرية والمرجئة والمعتزلة والخوارج، وجميع أديان أهل الضلال، ويدخل في ذلك أيضا أهل الاستقامة الأمة، وكذلك من علم منه الإقرار بالجملة، والتدين بدين النبي صلى الله عليه وسلم، والولاية لأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فإنه لا. له يصح دين أهل الاستقامة ولا يبرأ بذلك من الاختلاط والاشتراك في الأديان، إلا أنه يبرأ
الذي يستحق به المتسمي الولاية، فاسم يختص به أهل
من
بالإقرار والتدين بدين النبي والولاية لأبي بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ من الدخول في جملة الروافض والقدرية وجميع الشيع، بولاية أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ولا يبرأ من الاشتراك في دين المرجئة والمعتزلة والقدرية
- 107 -