الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٨العقول، لأنه متى وسع ترك العلم في شيء من دين
الله
هذا العلم من حجج. بعد علمه وقيام الحجة بعلمه، وسع ذلك في جميع دين الله وبطل العلم في دين الله، وإذا لم يسع ترك العلم في شيء من دين الله، كائنا ما كان، لم يسع في الله جميع دين، إذا علم جميع دينا الله أو شيئا من دين الله، وهذا ما لا يغيب على ذي لب إن شاء الله
- 194 -
١٩٨ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.