الاستقامة محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

منهم أبو مالك غسان.

بن

- رحمه الله -، محمد بن الخضر الصلاني.

وكان فيما

بلغنا عنه يبرأ من موسى بن موسى وراشد بن النضر، ويتولى الصلت،

ونحن نتولى أبا مالك بما صح معنا من أمره بالرفيعة والمعرفة

وكذلك كل من صحت له أحكام السلامة من الدخول في الفتنة وتظاهر التهمة في دخول في مخالفة في أصول الدين فليس يزيل حقه ما ظهر منه من الدعوى، فيما يحتمل أنه يكون فيه محقا من ولاية أحد أو براءة من أحد أو وقوف من أحد، لا نفرق بين أحد منهم، ونحن لجماعتهم تابعون ولقولهم وأمرهم سامعون، ولفعلهم محتذون وبرأيهم آخذون ولسبيلهم سالكون ولمخالفتهم تاركون وبسابقة فضلهم معترفون، وبالبعض منهم دون الكل في الحق مكتفون، ولمن خالفهم أو أحد منهم في الدين مخالفون، ولوليهم في أصول الدين موالون، ولعدوهم في أصول الدين معادون

بذلك نشهد الله على أنفسنا ونشهده على جميع من غاب عنا أو حضرنه ونشهد بذلك جميع من بلغه عنا في متقدم الزمان أو متأخره من أهل الاستقامة أولهم نبينا محمد الله، خاتم النبيين ثم من الصحابة أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - ثم من أهل الحرب من مضى على سبيل عمار بن

6

ياسر - رحمه الله - في حرب يوم الدار ويوم الجمل وأيام صفين ويوم النهروان ومن التابعين جابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ومن الخوارج المرداس بن جدير وعبد الله بن إباض وعبد الله بن يحيى طالب الحق، ومن العلماء في الدين محبوب بن الرحيل ووائل بن أيوب وموسى بن أبي جابر وهاشم بن غيلان وموسى بن علي ومحمد بن محبوب وعزان بن الصقر - رحمهم الله وغفر لهم ورضي عنهم وجزاهم عن الإسلام وأهله خيرا -.

فصل: وكذلك من ذكرناه في كتابنا ممن أوجبنا على أنفسنا ولايته، والتزمنا فضله وموافقته، أولهم عزان بن الصقر وآخرهم غسان بن محمد بن الخضر، فنحن إلى الله من جميع ما خالفنا فيه دين هؤلاء الذين سميناهم،

- YYE-