الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤واحد حكمه، كالمعاني حكمها كلها كالواحد
فصل: وكذلك المتصل بأرض الإقرار والنازل في الأمصار، الحكم في ذلك واحد، كل ما لزمه وخصه فغير معذور عنه، وكل ما خصه العذر فيه، فغير مكلف له لكلفة غيره، وهذه جملة كافية ومعرفة شافية إن شاء الله في جميع هذا، وتفسيره يطول به الكتاب، وقد مضى القول بما فيه وفي بعضه مكتفى لمن صح ذهنه وصفا إن شاء الله تعالى.
- 24 -
٢٦٧ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.