الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨والآخرين بأسمائهم وأعيانهم، أو يعادي جميع أعداء الله بأسمائهم وأعيانهم. أو هل حكم بذلك كتاب الله المستبين، أو ادعى ذلك يُحق أو مبطل على رسول من رسل رب العالمين - صلى الله وسلم عليهم أجمعين.، أو في إجماع المسلمين، أو يقوم ذلك في حجج العقول من العاقلين، أن يكون الله - تبارك وتعالى ـ قد كلّف العباد في الولاية والبراءة؛ أن يعادوا له جميع أعدائه بأسمائهم وأعيانهم، أو يوالوا له جميع أوليائه بأسمائهم وأعيانهم،
هذا ما لا تحتمله العقول، ويتنافى عن الله - تبارك وتعالى - في أحكام
الأصول، وليس له أساس، ولا منه محصول، والله وكيل على ما نقول
- YA-
٢٨ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.