الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩يقبل ذلك في العلانية، ويقول بغير ذلك ويعمل به في السريرة، وتظاهرت عليه بذلك التهم، لم يقبل منه ذلك وأودع الحبس حتى ينتهي عن ذلك
6
وتبرأ القلوب من تهمته على دين الإسلام وأهله، وعلى هذا تكون الدار دار
حق وعدل بالمالك لها، فافهموا ذلك وبالله التوفيق
•
- 29 -
٢٩٢ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.