الاستقامة محمد بن سعيد بن محمد الناعبي الكدمي أبو سعيد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١

وكل من خصه علم ذلك فليس له الشك فيه، ولا الريب فيه، وليس يلزم

ذلك إلا من علمه

معه،، وصح

وبلغ إلى علمه

ذلك لمن لم يعلمه بصحة، كعلم من علمه، وليس لمن علم

وواسع

ذلك أو شيئا منه، أن يحمل على من لم يعلم ذلك كعلمه من ذلك، ما لم تقم عليه الحجة ببلوغ علم ذلك إليه، مما يكون حجة عليه ببلوغ علم ذلك إليه، وليس كل ما قال الله - تبارك وتعالى - وعلمه وأنزله من ذلك، كان على جميع المسلمين أن يعلموه كعلم الله، ولا على الملائكة والأنبياء والرسل - صلوات الله عليهم - أن يعلموا من علم ذلك، جميع ما علم الله من عداوة أعدائه بالحقيقة، وولاية أوليائه بالحقيقة، ولا على جميع الملائكة أن يعلموا علم ما علمه أحد من الملائكة مما علمه الله من علم ذلك الذي خصه بعلمه. ولا على جميع الأنبياء والرسل - صلوات الله عليهم -، أن يعلموا من جميع ذلك ولا من شيء منه، جميع ما علمته الملائكة - عليهم السلام -، معالم يُعْلِمْهُ الله الأنبياء والرسل - صلوات الله عليهم -، ولا على جميع النبيين والمرسلين أن يعلموا من جميع ذلك، ولا من شيء منه جميع ما علمه البعض منهم، إلا ما قامت عليهم الحجة بعلمه، بوجه من وجوه علم ذلك ولا على كل أهل عصر وزمان من المؤمنين والمسلمين، أن يعلموا من جميع ذلك، ولا من شيء منه جميع ما علمه نبيهم أو رسولهم، مما تقدم ذكره من ذلك أو تأخر، إلا ما أعلمهم نبيهم أو رسولهم من ذلك، أو نزل في كتابهم الله - تبارك وتعالى ـ، أو صح في كتاب من كتب الله الخالية قبلهم، أو عن رسول من رسل الله الخالية قبلهم، وليس على من لم يعلم جميع ذلك من المؤمنين والمسلمين من أهل ذلك العصر، ولا ذلك الزمان، أن يعلموا جميع ما علمه الله أحدا من المؤمنين والمسلمين، إلا ما خصه من لزوم ذلك، ولا شيئا منه، إلا ما علمه عبد من عباد الله في ذات نفسه، ونزلت به بليه ذلك بمعرفته وعلمه، وإلا فهو موضوع عنه علم ذلك كله، وعَلِمَ ما علمه

عن

منهم،

- {1 -