الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨إلا أن يكون أحد المختلفين في الدين كاذبا على الله، وقد يمكن أن يكونا جميعا كاذبين على الله، ويمكن أن يكون أحدهما كاذبا والآخر صادقا، ولا يمكن أن يكونا صادقين جميعا، هذا من المحال ومن طلب المحال وتعلق به، وقع في الضلال والدين ما جاء فيه حكم من الكتاب أو من السنة أو من الاجماع من علماء المسلمين، فإذا كان القول من العالم بأحد هؤلاء أو بما يشبه ذلك وما هو فلا يجوز القول لغيره بخلافه، وهو الصادق على جميع من قال بخلافه، ولو كان مخالفا جميع أهل الأرض، فهم الكاذبون في أصل الدين، الذي أجمع عليه معاشر المسلمين، وجميع أهل الاستقامة. من الموحدين.
مثله
6
- 198 -
٤٤١ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.