الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٤ويمكن أن يكون ذلك منه على السهو والنسيان، ويحتمل أن يكون المتولي كاذبا عليه، ويمكن أن يكون صادقا عليه ولم يقذفه بشيء يكون فيه قاذفا يكفر في أحكام الدين، وإنما هو مدع عليه، ما يكون حكمه حكم الدعاوى، فهما جميعا في الولاية ما لم يعلم خطؤهما أو خطأ أحدهما، أو يكذب أحدهما الآخر أو يبرأ منه على ذلك، فأيهما كذب صاحبه أو برئ منه، فهو في حكم الحق مخطئ، ويبرأ منه مع من يتولاهما، إذا كان بحضرته بعد علم من القاذف أو المتبرئ بولاية المتولي للمقذوف أو المتبرئ منه، ولو كان القاذف أو المتبرئ هو الصادق عند الله - تبارك وتعالى ـ في ذلك
•
-12 -
٥٦٤ / ٧٦٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.