الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٢٥11
سرده للأحداث حتى سنة (1141 هـ / (1728 م) وحرف الاسم الأصلي إلى
(كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة).
ونخلص من ذلك كله إلى أنه لا لبس في كون هذا المخطوط لسرحان ابن سعيد الأزكوي، وأن المحتوى في أغلبه يعود للمخطوطة الأصلية للمؤلف المجهول، ولمخطوطات أخرى). وتأتي أهمية الأزكوي من كونه اعتمد على مصادر مخطوطة في الأخبار التي أوردها وبالنسبة للإمام جابر بن زيد الأزدي فإن الأزكوي يعطي معلومات عن علاقته بأبي بلال مرداس بن أدية التميمي، وانفرد بذكره للخبر الذي يقول: "أن أبا بلال مرداس بن أدية كتب كتاباً إلى جابر بن زيد يشاوره في الخروج … وكان أئمة المسلمين لا يخرجون إلا برأيه … (3)، كما أنه يفصل كثيراً في خروج أبي بلال مرداس بن أدية من البصرة، وينفرد بذكر مقصد أبي بلال حيث يقول: "ألا وإني قاطع البحر، وخارج إلى عُمان، وماض إلى مكة فأقيم بها.
(4)
ب كتب الطبقات وهي من المصادر التي اعتمدنا عليها في إعداد هذا البحث، ومن هذه الكتب:
1 - کتاب محمد بن عبد الله بن مداد (من. علماء القرن التاسع الهجري /ت سنة 917 هـ/ 1512 م) الموسوم بـ: (صفة نسب العلماء وموتهم وبلدانهم
(1) وإلى ذلك ذهب المؤرخ الإباضي، الدكتور فرحات الجعبيري، حيث يقول: "أن هذا الكتاب (كشف الغمة في اختلاف الأمة) غير (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة)، وبأنهما يتفقان في الموضوع إذ جاء قسم كبير من الكتاب مفصلاً الحديث عن اختلاف الأمة، ولا شك أن الثاني الأزكوي في كتابه الجامع) قد أخذ الكتاب الأول". نقلاً عن الرواس، عصام بن علي، المصادر، ص 23.
(2) الأزكوي، الجامع، ورقة، 240 ب.
() المصدر السابق، ورقة، 237 ط.
(1) المصدر السابق، ورقة 238 ب.