الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٤١27
القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي (1).
فتكون بذلك كاشف قد ظنت أن هذا النص "وكان الإمام سعيد بن
عبدالله يناظرني .... " هو للقلهاتي، مما جعلها تذهب إلى أنه.
من
علماء القرن الرابع الهجري لمعاصرته الإمام سعيداً، إلا أنه ومع وجود هذا النص عند ابن بركة في كتابه التقييد، يكون رأيها في غير محله ولا يعد بذلك القلهاتي من علماء القرن الرابع الهجري، ولقد ذهب الشيخ البطاشي إلى أن القلهاتي من علماء القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي (2)، مستنداً في رأيه هذا على شارح (السيرة) (الكلوية التي ألّفها القلهاتي (3)، حيث يقول هذا الشرح: "أن القلهاتي أنشأ هذه المقامة أو السيرة، بسبب رجوع أهل كلوة عن مذهب الإباضية … وكان ذلك زمن المشايخ .... أحمد محمد بن صالح القري" (4)، بن والشيخ (القري) كان قد توفي سنة 579 هـ (5)، وبذلك يكون القلهاتي قد
عاش في القرن السادس الهجري، وهو ما ذهبنا إليه.
وتكمن أهمية القلهاتي بالنسبة لموضوعنا في إيراده موقف الإمام علي بن
أبي طالب حين انتهاء معر ركة النهروان (6)، وفي ذكره لانقسام المحكمة إلى
(1) من شيوخ ابن بركة (أبو مالك) و (أبو مروان) و (الإمام سعيد بن عبدالله). انظر: ابن مداد، صفه، ورقة:
17 ب، الأزكوي، الجامع، ورقة: 217 ب.
(2) البطاشي، إتحاف، ح 1، ص 312.
(4)
) انظر: ابن رزيق القحطانية، ورقة: 253 ط.
ابع
الشارح هر و الشيخ راشد بن عمر بن أحمد بن النظر الحميري من علماء النصف الثاني من القرن ا الهجري وأوائل القرن الثامن الهجري"، ولم يذكر البطاشي مصدره في ترجمة هذا العلم ولكن يبدو أن البطاشي
مطلع على مصادر عُمانية إلا أنه لا يصدر مصدر معلوماته.
ابن مداد، صفة ورقة 28 ب.
انظر: القلهاتي الكشف، ح 52، ص 252.
(•)
(1)