الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية: دراسة تاريخية سامي صقر عيد أبو داود [دارس عن الإباضية]

الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

38

الشهرة بمكان من جهة أخرى، إضافة إلى عدم وجود نسخة أخرى من

الرسائل يمكن مقارنتها بهذه النسخة (1).

وبالنسبة لموضوع بحثنا فقد استفدت منها في تحليل بعض نصوص رسائل الإمام جابر بن زيد والأبعاد الحركية فيها، بالإضافة إلى التعرف على الأساليب التنظيمية التي اتبعها الإمام جابر بن زيد في تربية وإعداد الدعاة.

-^

يد

-1 - عُمان) والحركة الإباضية: للدكتور محمد قرقش الذي تناول فيه الأصول التاريخية للإباضية، وبدايات الحركة في عُمان، وسياسة الأمويين تحله إباضية عُمان، وقيام الإمامة سنة (132 هـ / 749 م) وإسقاطها على العباسيين)، و لم يأت الدكتور قرقش في دراسته تلك بجديد على من سبقه، بل كان غالباً ما ينقل حرفياً عن مراجع سابقة دون الإشارة إلى ذلك، وخاصة عن الدكتور أحمد درويش، فعند تحليله لرسائل الإمام جابر بن زيد، ينقل عنه وبالنص، فمثلا قوله (أي: الدكتور أحمد درويش) الذي نصه: "هذه النقاط التي تشكل الهيكل الفني الذي تشترك فيه جميع الرسائل وهو اشتراك يؤكد وحدة المنبع فإذا أضيف إليه خصائص الأسلوب الرفيع الذي تتمتع به جميعا وتناسق المعلومات الواردة بها عن كاتبها وعن عصره

هي

وأما الدكتور قرقش فإنه يقول في الموضوع نفسه: "هذه. النق

هي

(3) "

اط التي

تشكل الهيكل الفني الذي تشترك فيه جميع الرسائل وهو اشتراك يؤكد وحدة

(1) الجعبيري، الحضاري، ص 3.

(2)

انظر قرقش محمد، عمان، ص 280.

(3) درويش، جابر، ص 132.