الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية
الجزء ١ · صفحة ٥٣39
المنبع فإذا أضيف إليه خصائص الأسلوب الرفيع الذي تتمتع به جميعا وتناسق
المعلومات الواردة بما عن كاتبها وعن عصره …
(1) I
ويلاحظ أن الدكتور قرقش يعطي أحياناً أحكاما دون سند تاريخي، فهو يجزم بأن أبا بلال مرداس بن أديّة التميمي أعجب بمكانة جابر بن زيد العلمية فجعله زعيما لجماعته (2)، ويكرر هذا القول في صفحات لاحقة (3).
أما نقده للمراجع التي تحدثت عن الموضوع نفسه فيتصف فيه بعدم الدقة في إعطاء الأحكام، فهو مثلا عندما يتحدث عن (الحركة الإباضية) لمهدي هاشم يقول: "على أن مشكلة أثارت انتباهنا هو وجود قسم كامل من هذا البحث منشور في مؤلف آخر عن تاريخ عُمان بنفس الصفحات وفقراتمل وسطورها وكلماتها وحتى هوامشها، والكتاب الآخر الذي اشترك معه في هذا
هو
سنة
الأمر كتاب الخليج العربي في العصور الإسلامية للدكتور فاروق عمر 1983 م، بينما كتاب الأستاذ هاشم صدر سنة 1981 (4). والباحث المحقق يلحظ أن الدكتور فاروق أشار وبصورة واضحة في مقدمة كتابه إلى أنه وفيما يتعلق بتاريخ الإباضية وتطورها في عُمان قد اعتمد على أطروحة مهدي نصاً، وهي أطروحة كتبت تحت إشرافه، وأكثر من ذلك فقد أشار
هاشم
الدكتور فاروق إليها في هوامش الكتاب وحيثما اعتمد عليها (5).
(1) قرقش، محمد، عُمان، ص 258.
(1) المرجع السابق، ص 131.
(3) المرجع السابق، ص 134.
(4) المرجع السابق، ص 36.
(5) كان د. فاروق يشير لمهدي هاشم بقوله: "راجع الحركة الإباضية حيث اعتمدنا. ما أورده نصاً"، انظر:
الخليج، ص 112 - 118، على سبيل المثال لا الحصر.