الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٢٩من الأمات والعمات فافهم وأزواج ابن آمنة الأمين أو الآباء أو من قال عرسي علي كعضو أمي أو خدين أو الأموات أو من بعض من لا يحل لهن من حور وعين
أو القلف المجوس فكل هذا ظهار غير ماكذب ومين
ومختلف
بتحليل
وحرم
من العلماء في الممقوتتين (1) ملاعنة وذات زنا أقاموا عليها حد مومسة دهين (2)
وهو مظاهر أيضاً ظهار وهي كظهر أمي مرتين
مبين
ظهار واحد إن قالَ قولاً بلا نية إلى شيء وإن ظاهرت من بيض حسان كواعب أربع دعج العيون بلفظ واحد أجملت فيه لهن القول باللفظ المصون فحنت واحد وعليك فيما قصدت لأربع أو لا تنتين فان ظاهرت في شيء سواه بها في مجلس أو مجلسين أو أكثر فهو تكفير سواء إذا طرقت به أم اللهين فان طاهرت من (3) أشياء شتى بلفظ غير منقطع مبين إذا كلمت عمراً أو عديا وزيداً أو رحلت إلى الحسين فقيم وصفت حنست بعد حنث فكن ما وصفت على يقين
(1) الممقوتتين المحدودين في الزنا (2) المومس الزانية، والدهين المنافقة (3) خ: بي.
129
م -