الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٤

وقولك

بسم

الله فالاسم زائد وليس له معنى سوى الله ذي الكرم تبارك قدما اسم ربك ذي العلى كذا قال في القرآن مبتدع القدم أراد تعالى جده ليس لاسيه هنالك معنى غيره في الذي حكم وقال تعالى جده عن حليلة وعن ولد يدعى له وعن التهم ماجدة بختا أراد ولا أبا ولكن معنى الجد من ربنا العظم وان شئت فاجعل كاسمه الجد زائدا فذلك معنى آخر ثابت الدعم كما مثل الجنات جاء زيادة ووصفا لأنهار من الماء النظيم ومن عل أري وخمر سلافة ومن لبن لم يجر في أضرع الغنم وأمثاله فهي الصفات الجوده وإن قصرت عنه الصفات فلم ترم مدي كنه ما أولى من الفضل سبحت له وانت طوعاً وألقت له السليم سمواته والأرض طرا وكل ما ذرا وبرا فيهن من كل ذي نسم وكل اليه ساجد وسجوده كما شاءه طوعا له وكما علم وقد قيل في هذا السجود بأنه سجود خضوع لاسجود على الأكم و من سال عن كرسيه فهو ملكه وليس بكرسي والأدم وليس كمثل الله شيء وإنما هنا الكاف حشواً للكلام لكي يتم وقال جعلت البدر فيهن مشرقاً ضياء ونوراً في الظلام إذا ادلهم قناة فى فيهن معهن هكذا وإن كنت فيهم في وإن كنت فيهم في المخافة فلتقم بطائفة ما تصل وراة كم على كل مقبوب باطليه زيم

من

التبر

12