الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٥

وقال

عليهم

واصليكم في النخل يمني بقوله على النخل قتلاً للسباع والرخم وأما الصلاة فالدعاء كقوله وصلي على الصهباء في الدن و ارتشم صل يعني ترحما به للنبي الطاهر الزاهر الأشم وقولهم صلى عليه الهه فذلك نضيف لآ لانه الجسم أراد المصلي سائلاً بصلاته لأحمد تفضيلا على العرب والعجم وقالوا صلاة الناس الله طاعة إذا حافظوا وقت الهواجير والمعتم لقد ضل قوم شبهوا الله بالذي يحط من الأصلاب ماء الى الرحيم ويدركه التغيير في ذات نفسه فلا يستطيع الدفع للحادث المام تقلبه الحالات طفلاً و يافعاً وكهلاً إلى أن يأتي الضعف والهرم الأشياء صاغت نفوسها وتكوينها من جوهر النور والظلم فما بالها إذ ملكت صنع خلقيها على ضعفها إذ ذاك وهي هناك دم فعند وفور الجسم والعلم لم نطق دفاع الذي يأتي من الضعف والسقيم ولو لم تكن قد احكمت صنع خلقيها ما وليت في الطول والعرض والجسم تبارك علام الغيوب ومن له يسبح موج اليتم طوعاً ويصطدم ومن أبدع الأشياء لا عن دلالة حذاها ولا عون هنالك مكتم هو الله فرد واحد ليس عنده شريك تعالى الله ذو المجد والكرم وإني أرى الشكاك قوما تحيّروا فتاهوا كما ناه الشرود من النعم

ومن زعم

10