الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٦ومرجئة قالوا ألا كل مرتد إذا ماتردى في لظى النار لم يقم وقالوا سيأتي النار وقت وإنها مفتحة ما إن بها قابس ضره وقالوا قد استثنى لهم في كتابه فان يخلدوا فيها سوى حقب نتم لقد زخرفوا أمنية تركتهم كتابع لج الآل يحسبه ديم
فال ولم يشف الفليل بشربة تردهيام النفس من مشر القابض الماء النمير بكفه ثناها وما للماء في كفه علم وقال وكل وارد حر قمرها على الرب حتما في مواردها السدم عموا الوجه في التأويل قدماً فأصبحوا
كمختبط (1) في الليل مهما يجد يضم
تر أن الله قال لأحمد سأقرئك القرآن فانهض به وقم وقال له إني سأدخلك الحرم بأمن وإيمان على رغم من رغم
فلم يك لاستثنائه ظل ناسيا وقد دخل البيت الحرام ولم وأسد بني النجار تخطر حوله بأسيافهم كالأسد تخطر في الأجم بنو الخزرج الشم الكرام ولفهم بنو الأوبس في الروع الجحاجحة البهم يكن استثناؤه مبطلا لما أراد تعالى إذ أراد وإذ عزم كذبت لقد منتك نفسك صلة خروجك من نار مؤججة حطم وسكناك مع أهل السعادة في العلى فيُصبح من صلى وصام كـ كمن عشم
فلم
(1) كمحتطب
:
17