الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٧و من أخلص التقوى إلى الله راغباً كمن عبد الأوثان والجبت والضم لك الويل فارجع عن ضلالك تائباً عن ضلالك تائباً وليس الذي أشقى الإله كمن عصم أحلمت لكم قدما بهيمة ماذرا من الطير والآرام والضأن والغنم أراد بتعبير البهيمة ها هنا جماعة ما سماه حلاً من النعم وما كان في القرآن من أو فانها بلا ألف في موضع الشك والوهم فليس من الرحمن شك مخالج فيأتي به القرآن واللفظ معتجم وأم أنا خير منه أو بل ولم يكن ليخرجها مستفهما أنه وهم
كما إذا حشوا تكون ورما تقوم مقام الاسم فيه وام
وكان لفضل دائم نحو قوله وكان غفورا للمسيء إذا ندم وتدخل حشواً في معان كثيرة وأكثرها خبرا لما فات وانصرم كقولك كان الناس ناساً وربما أحالوا فقالوا إن في قولهم نعم عموا عند هذا واستحاروا فأصبحوا من الدين مراقا كما فرق الزلم ألا فارفض الدنيا ودعها لأهلها فكل الذي فيها يزول وينصرم وكل الذي فيها غرور وزخرف يوول كأفياء الظلال وكالحلم
ألا
فدع الدنيا وإن جل قدرها فما قدرها إلا كفراضة الى فلو عدلت عند الإله بأسرها قلامة ظفر حازها دون من ظلم ولو دامت الدنيا لدامت لأحمد نبي الهدى لكنها قط لم تدم فأين الأولى كانوا ملوكا تبابعاً ألم نطوهم طي الكتاب إذا ختم
17
الدعائم (2)