الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ١٨

وأين الألى شادوا المصانع والألى بنوا إرما حصنا فلم يحميهم آدم ألم تسقهم كأس المنية منقماً وثابت صفاء العيش منها لهم بسم وأبن الألى في الجنتين عأرب طغوا فأتاهم طاغياً سيله المرم تو ما آلوا إليه وبدلوا من الخط والفلان والسدر والسلم فذو عشكلان والصواهل حوله ثمانون ألفاً في الأعنة والنجم وأين أخو اليومين ذو البؤس والنعم

و عمرو بن هند مضرط الحجر الاسم

وَ ذُو الحصن إذ ولى النضيرة أمره فتاة كقرن الشمس أطرافها عنم وأين سليمان الذي بلغ المدى وأعطي ما لم يُعطَهُ مَلَكُ عَلِيمٌ أليس إلى دار البلى نهضوا معا وقد حثهم منها لها سايق حطم

-

فلم يبق منهم غير نشر حديثهم وما اكتسبوا من فعل محمدة وذم وما استصحبوا منها سوى البرصاحبا وإن كان ما أخلوه جزلا هناك جم وما وسدتهم في الثرى غير صخبرها ولا زودتهم للفراق سوى الرجم وكانوا على الدنيا حراصاً أشحة يُقاسون فيها كل غم وكل هم مجد من لا يألون في حب جمعها رجاء بأن تبقى عليهم فلا جرم لقد بقيت من بعدهم وفَنُوا هم وما سجمت حزنا على فقدهم بدم فيا عاشق الدنيا وهذا فعالها وكم غير هذا كم أعد وكم وكم أفق ويك عنها إنها دار نقلة وكل الذي فيها يبيد وينجذم

18