الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩و دار البقا فيها الجزاء لأهلها سواها فقم فيها وبالله فاعتصم لملك أن تنسقى الرحيق مرافقاً نبي الهدى يسمى عليك بها الخدم فتصبيح في الفردوس بالحور معرساً سليما من الأحداث والسقم والألم تمت وهي هاهنا مائة واثنان وخمسون بيتا
و قال في الحجة في مصرفه الخالق
معرفة الخالق موجودة في الخلق بالحكمة والعدل لا عذر للمخلوق في جهلها إن كان ذا فهم وذا عقل علائق التركيب آثارها في حالة التقليب والنقل
للفاعل بالفعل
و عجزه عن فعليها شاهد عليه وأنه حول من نطفة طفلا و من طفل إلى كهل
ثم غدا شيخا على كثر
هه
مرتعد الكفين والرجل
أوجدة أن له خالق جل عن الانداد (1) والشكل وأنه شيء فما مِثْلُه شيء تعالى الله عن مثل لقوله شي وما لم يكن شيئاً فمعدوم من الاصل بلا حراك وسكون به حي بلا روح ولا وصل
(1) القرناء.
19
١٩ / ٢١٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.