الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠

إذ كان هذا حدثا نقله لم يوصف الناقل بالنقل ليس بذي جسم فيضطره فقر إلى المنزل والرحل وأن يكين الرحل من قبله فربنا الخالق للقبل وقولهم جسم دليل على التأليف والتبعيض والوصل وليس يخلو ذاك من صانع مؤلف للوصل والفصل وغير ما ممتنع فاعلموا عن عرض جسم من الدخل وما رأينا عرضاً قائماً بنفسه يوما بلا فصل (1) لا يوصف الله بجسم ولا شكل ولا مثل ولا عدل والأرض فيها شاهد قائم يشهد بالعجز وبالذلِ مقدرة الانسان فيها على ذاته بالحفر والنسل وأنها لو خلقت نفسها لامتنعت من سورة الجهل كذلك النامى (2) وأشباهه من الجماد الحزن والسهل خالفه الله تعالى عن الأنداد والأضداد والنسل أشهد حقا مخلصا أنه ربي ورب الجن والجبل بكل ما قال له شاهد ومؤمن بالكتب والرسل والبعث بعد الموت والفصل أحمد حق من الله بلا هزل

وكل عبد ملك عنده

وأن ما جاء به

(1) نصل جسم.

(2) النامي الشجر