الدعائم
الجزء ١ · صفحة ١٩٦الله للهدى
شغلهم بالكفر ما نعهم هدى ولن يستطيعوا جمع شيئين ضدين أضل بإحداث الضلالة منهم وضلوا بأفعال التحرك والسكن أضلهم الشيطان معنى دعاهم ووسوس في استدعائه بالتزين ولن يقدر المدحور إلا على الذي ذكرت من الاغراء بالشين والزين ولو كان مأذوناً له في اقتهارنا إذ أقل من ينجوا من الانس والجن بحمد إلهي ليس هو بمالك لشنق ولا خنق لقسر التسلطن وأما الهدى هدى بيان وعصمة هدى عصمة المؤمن المتيقن وأما هداه للبيان كقوله نمود هديناهم فسيقوا الى الحين وبالنقض للميثاق ضل ذوو الخون با ما يهم يهديهم فكسبهم للرشد شاغل قصدهم إلى الفي هذا واضح بالتعنون سألت عن التوفيق والعون ما هما تفهم صريح الحق لا ترض بالغبن هما المطيعين البداءة منهم كما ان ترك المون خذلان مفتن فلا يسأل الرحمن عن عامه بهم وهم يسألون الحق في كل موطن فما نفع العلم القديم لمذرهم وما ضرهم والحكم الله ذي الاذن أحب أنا سأ لم تضرهم ذنوبهم وأبغض قوما عندنا وذو حسن فلله حكم بالغ في عباده بسابق علم بالسعادة والهون فهذا الذي قد حار فيه لبيبنا وحاد من الغراء والنوك والاين فجل المناهي والفروض تعبد وليس تراعى علة القبح والحسن
196