الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٢١والنار والجنة ما فيها شك الأهل الجد والهزل يالهما دارين ما فيهما من غين جسم ومن فضل كذلك الساعة إتيانها حق بلا كذب ولا بطل فكل هذا واسع جهله في حالة الفرقة والحفل
وليس فيه ان جرى ذكره عذر لأهل الحق في الجهل فكل من خالجه أوشك في الفرع أو الأصل
عقله
فها لك بعدا له ها لكا إن لم يتب عوجل بالقتل
والصلوات إن أتى وقتها
على أخي جهل بها أي لا غفل
فها لك والحج ما لم نمت فأنت في الفسحة والمهل والزكوات مثله وقتها إلى انقطاع الرزق والحبل والصوم ما لم يأتِ ميقانه فواسع جهلك في الأ قيامت عليه حجة العقل
وكافر من شك في ذا وقد والسمع مضطر ذووه إلى الاعان والتصديق بالرسل كنحو ما اضطروا إلى علمهم بالصين والردم وبالرمل والسند والهند وأمثالهم وحي جنب وبني علمك بالصين كعلمي بهم في الغيب حذو النعل بالنعل علم منه أو جهل
والخمر لا عذر لمن ذاقها في حال
عكل
كذلك الخنزير حيا على ذي الجهل حرم وذوي العقل
21