الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

وجانب قعود النهى واقرأ تحية كما منها من ساد في المحتد والنجم وسلم على يمناك ثم يسارها سلام انصراف عن حبيب بلاهجر فتحليلها التسليم حل بها الحما كما حرم التكبير ما حل في الدهر وبعد فكن من ذا على وجل بها أتقبل أم لا فاسأل الله واصبر فما كل من صلى يقال مصليا فشتان بين الاسم والفعل فانظر صلاة امريء ندل بغير طهارة كمن لم يصل البت فافهم وطهر إملاك الصلاة في الطهارة والنقا لباس وأبدان وأمكنة طهر الله الوضوء تعبداً وسن رسول الله باقي وأما الأذان والاقامة سنة مرادهما الاعلام للوقت بالحصر

وقد شرع

التطهر

وليس على الغداة من ذاك ملزم وليس عليهن الامامة في المصر الله المواقيت منة وفضلا ولم يحصر مداها على الفور

وقد وسع فكل صلاة وقتها حاصل لها

وشدد في ذا قائلوه على إصر

وأفرط ماقد قيل فيها اشتراكها نهارا وليلا فاطرح ذا على حجر وأوسطها فالظهر والعصر شركة كذلك صلاة الليل وقت لها يسر

وأما صلاة الصبح فالشمس حدها فإن طلعت حقت عليه عرى الكفر ومن كان صلى قبل وقت فانه يعيد ولو صلى بألف على طهر كذاك الفروض اللازمات لوقتها على الاصل لا تجزيك قبل التحضر ومن نام عنها أو تناسى فوقتها إذا قام والنسيان ينسخ بالذكر

207