الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

م الفاسق الملي إن تاب يقضها وأما أخو شرك يسامح في الدهر ورخص في هذا وشدد في الذي يصلي مراراً ثم يترك في المر إذا ما اعتراك في الصلاة تثاؤب أو السمل والافهاق والشهق لا يصر و دفع المضار المؤذيات فجائز عن النفس والغير اتقاء عن الضر وتنجية الاموال ليست بجائز سوى نفسه إن يضمن الغير وينقضها استعمال سمعك للصدا وأكل وشرب والكلام مع الكهر

ولعب اللها والالتفات ورده جواباً ولو بالنص في سور الزمر وينقضها قبض وبسط تعمداً وفتح وإغلاق ومشي بلا عذر تأدب وخل الهم واجمله واحداً فما هي إلا ساعة الغنم والظفر وأوكد ما فيها سكون وهدأة وخوف وإشفاق وترك التزور إذا خشع القلب المقلب خائفا تلته أراب الجسم بالغزر والنزر

وأما حديث النفس مالم يحر له جوابا فلا بأس عليه فذر الدر ومعنى الجواب إذ ذكرت فدمت في محادثة النفس الدنية بالفكر فذاك اضطرار والنفوس طباعها وساوس أفكار تجول مدى الدهر. ولن يستطع العباد دفع خواطر فكيف بأصحاب العلائق والحشر ولكن دفاع واجتهاد ويقظة وتركك إهمالاً لا اقلب معبر وقصر إذا جاوزت ستة أميل قياس الألى من ذي الحليمة في السير و تجزيك منها ركمتان عن أربع تقصر حتى تقبلن الى المصر

208