الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٢٧

و يك هل تملك فعلا لم يكن مالكا ما سر منه وظهر أو لفعل فاعل ربي به جاهل في البدو منه والحضر واستحق اللعن عبد مذنب باكتساب الكفر فعلاً والغرر أو ما المؤمن خير عندكم من شقي ذي سفاة ودَعَرْ

جسم

فصل الايمان قلم دونه فهو خير منه فعلا فانكسر سل أنبتك لهذا شاهد كون في مكان مستتر أو مكان ظاهر أشغله عنه بالضيق عليه في الحجر لم يشاركه تعالى في الذي كان فيه وهو فيه مستتر فافعلي فاعلان خالق وسكوني واضطرابي فأقر لو خلقنا الفعل لم تشق ولكان الفعل ما فيه عشر حبل المومس (1) من صيَّره في الغيابات (2) جنيناً والستر أنكرتم أنه من خلقه فلقد جسم بها إحدى الكبر وهو فعل الزاني من تحريكه صار حملاً في حشاها مضطمره

مجتهداً

لم تلد أنثى له قط ذكر

كم رأينا من فتى لا ولا استطاع تراها حاملا بعد قره الحيض منها في الظهر قال فاسم الله ما تفسيره ونحا نحوي بوجه مكفهر. أهو التأليه من تأليههم ما أحبوا من جنى حلو ومر

(1) الزانية (2) الارحام.

27