الدعائم
الجزء ١ · صفحة ٤٢يسر
ويفسد الماء إذا جاءه رطباً على حالته وقيل لا بأس إذا لم يفض من دم شق كان أو عقر
والعلق الجامد إخراجه
من منخر الطاهر لا يصر
وبول من يرضع تطهيره صب بلا عرك ولا عصر
والطهر للبير إذا استنجست
نوح ثلاثين إلى عشر
الدلو بلا حفر
بدلوها ثم قد استنظفت مع وقيل لا يفدها مفيد إن لم تكن تنزح من غزر وليس يستنجس ماء إذا ما كان في المقدار والجزر كأربعين من جرار إذا قدرتها من أوسط الجر وإن يكن ليس بمستجمع وكان في الرمل أو الصخر متصلاً طولاً فحركته لم يضطرب عبراً إلى عبر (1) فليس يستنجس أيضا ولا ينجس نهر ماؤه يجر حتى ترى الرجس له غالباً في اللون والذوق وفي النشر وما بريح الفرج بأس إذا جاءت من الفانية البكر وكل ما يخرج مستكره رجس من الحلقوم والدير وليس في النظرة بأس إلى الكفين والوجه مع حمداً ولو أدخل إيهامه في فمها وهو على طهر
(1) جانب.
الشعر.
42
٤٢ / ٢١٧
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.