الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها أحمد بن سليمان بن عبد الله الناعبي أبو بكر، الشهير بـ "ابن النضر"

الدعائم

الجزء ١ · صفحة ٧٩

والمقت والقبح تغليظ وبعدهما فالخزي والغضب المقرون بالبهل (1)

والعهد بالله

kr.

كان

عدد من

في كل عهد عمين يا أخا تُعل (2)

هذا وبعض يرى الأيمان مرسلة وى العهود عولى الفضل والفضل فاحفظ عهودك واصدق إن حلفت بها لا تحلفن بغير الواحد الأزل وحرمة الدين إن آلى بها رجل لاشيء والمصطفى والكتب والرسل ما لم تكن نية تنوي بها قسما فالله عند صغير الأمر والحلل وفي القرآن مين إن نوى قسما عقد الألية من إعان مبتهل وحاش ربي وأسم الله ماطلبي هذا معاذ الهي لا ولا أملي في كل هذا عين حين تعقدها حقا فلا تدفعن الحق بالعلل وقول زيد لقد أقسمت مجتهداً عليه فيه عين غير ذي دخل (3) وقول عمرو عليه قد حلفت فما أراه شيأ فكن ذا خبرة وسَلِ وإن حلفت على عبد لتضربه أو لحم شاة فلم تأكل ولم تصل إلى يمينك إلا بعد موتها حنثت فاعلم وكن من ذا على وجل وإن حلفت لقد صليت هاجرة وكنت صليتها نقضا على عجل أو قد دفعت اليه در هما كملا وكان زيفا (4) عراك الحنث بالبدل كذاك إن قلت قد زوجت غانية وكان تزويجها يوما على الجهل

((الهل اللمن (2) ثمل قبيلة من العرب (2) العيب والفساد (4) الزيف الدرهم الرديء.

79