روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١١١ذباب». فقالت: يا ربِّ أظن أن ليس لنا عمل يوزن عند الله». فقال لها: مسكينة» مسكينة ظنت أنَّ الأعمال توزن، وإنَّما توزن (?) القلوب».
[42]- وروي عن أم سحنون أنها قالت سألت الشيخ ماطوس (2) به عن امرأته فقال لها: ليست بشيء، فذمَّها لها، ثُمَّ رأتها أم سحنون بعد ذلك فقالت له: يا شيخ لماذا تقول ليست بشيء، قد رأيتها كأنها شحم خُلط بدم؟»،
فقال لها: «ما أَنْتَنَ مَن لم يتَّق الله يا أم سحنون!».
[43]ـ وذكروا عن الشيخ أبي الربيع سليمان بن هارون اللالوتي (?) أنَّه
(4)
خرج هو وتلاميذه في الخصوص في أيام الربيع فصادفهم بنو تُجِين
(1) في (ع) و (م): « … الأعمال تقبل، وإنما القلوب».
(ه)
(2) أبو معروف ماطوس بن ماطوس معاصر لماطوس بن هارون (استشهد في مانو 283هـ / 896م). له سبق في ميدان العلم. ذكره الوسياني ضمن علماء شَرْوَش. ومن ضمن العلماء الستة من الشيوخ أزواجهم رديئات. قال عنه الشماخي: «اختص بكمال الصبر وكثرة الكرامات وإجابة الدعاء وهو من الاثني عشر المشهورين بإجابة الدعاء». الوسياني: سير، فقرة: ث1/6، وفقرة: ث?/? 54?/?? 547. الشماخي: السير، ص 265 - 266. (?) أبو الربيع سليمان بن هارون اللالوتي: قال عنه الشماخي: «شيخ العلم والتحقيق وقدوة أهل التقى والتوفيق … وقد جازت عليه نسبة الدين. أخذ العلم عنه كثير منهم: أبو محمد خصيب بن إبراهيم التمصمصي، وأخذ هو عن أبي هارون الجلالمي موسى بن يونس». ونقل نفس المعلومات من سير البغطوري. السير، ص 299.
(4)
جمع
خص، وهو ما يبنى من جريد النخل والأخشاب للجلوس فيه. (الناسخ علواني). «الخُصُّ: بَيْتٌ من شجر أو قَصَب، وقيل: الخُصُّ البيت الذي يُسَقَّفُ عليه بخشبة على هيئة الأزج، والجمع أَخْصَاصٌ وخِصَاص، وقيل في جمعه: خُصُوص، سمّي بذلك لأنه يُرَى ما فيه من خصاصةٍ أَي فُرْجةٍ». ابن منظور: لسان العرب، 26/7، مادة: «خصص». (5) قبيلة بني تُجين» أو «بني توجين»، يقول ابن خلدون: «وبنو توجين في بني واسين نسبا ظاهرا صحيحا بلا شك، على ما يظهر في أخبارهم»، وتتفرع القبيلة إلى عدة أفخاذ سردها
ابن خلدون ينظر: ابن خلدون تاريخ، مج ?/ج ?? ص ??.