روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١١٤الشيطان بأربعة تتركوه كالخابية التي ليس (?) لها يدان أن تحفظوا أنفسكم عند الرغبة، وعند الشهوة، وعند الغضب، وعند الرهبة».
[?]- وروي أن رجلا من أهل «لالت» جاء إلى «شَرْوَش»، فأصابته ضيعة، فجعل يقول: «أيها الناس من يشتري مالي بقيراط؟». فقال لهم ابن جلداسن (?): «قد جعل الرجل عليكم حجّة أيها الناس». فمرُّوا به، فأطعموه. ثُمَّ باع (?) شجرة واحدة - وهي الكرمة - بثلاثة أرباع الدينار.
(4)
(5) أَنَّه عُمر كثيرا،
[53]- وروي عن أبي زكرياء يحيى (4) بن سفيان اللالوتي حَتَّى جاوز الذين تعلَّم عندهم والذين تعلَّم معهم والذين تعلموا عنده. وكان
حاكما عالما. وقد كانت عنده حلقة.
(6)
[54]ـ وروي عنه حين سافر إلى الحج، فجازوا في طريقهم بديار
عن
المشرق على رجل وهو يسقي // الناس على البئر، فمن شرب سأله اسمه، فسقى الشيخ فسأله، فأخبره باسمه، فنزل عن البئر، وترك السقي، فسُئل ذلك فقال لهم: «رأيت في المنام أنّي أسقي رجلا من أهل الجنة اسمه
عن
(?) (ع) و (م): - «ليس».
(?) أبو عبد الله محمد بن جلداسن اللالوتي النفوسي (حي بين: 3?? - 350هـ / 912 ـ 961م): حاكم من جبل نفوسة بليبيا، أصله من لالوت ولد بها ونشأ وتعلم عند مشايخها. وصفه الشماخي بقوله: «كان بحر العلم الزاخر، وإمام الحكام الفاخر. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم:، 375/2.
(?) «باع» إضافة من (ع) و (م).
(4) (ع) و (م): - «يحيى».
(5) أبو زكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي النفوسي (حي بين: 350 - 400هـ / 961 - 1009م): من علماء «لالوت» بجبل نفوسة. تلقَّى العلم عن الشيخين أبي محمد خصيب التمصمصي، وأبي عبد الله محمد بن جلداسن اللالوتي. وأخذ العلم عنه خلق كثير. كان حاكمًا لجبل نفوسة عادلا. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 1000، 458/2.
(6) في (ص): «طريق».