روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١١٦[5]- وروي أنَّ رجلا من أهل «أنداس» (?) من قصر (?) تارديت» (?) نزله
(£).
المشايخ في الحبس، فأراد أهل «تارديت» أن يطلقوه بغير مرضاة الشيوخ فقال لهم أبو زكرياء اللالوتي: «طلقوه لهم، فلا نفعهم الله به (ه)»، فطلقوه، فأخذت فيه الدعوة. ثُمَّ بعد ذلك رأى غلاما عليه ثياب حسنة (6) وبرنوس أحمر، وهو على فرس، فقال لهم أبو زكرياء: «مَنْ وَلَدُ هذا؟» فقالوا له: «من أهل «أنداس»». فقال لهم: «أوقد بقي من أولاد فلان أحد إلى الآن؟ فسأجدد التوبة إلى الله!». فما مكث الفتى إلا قليلا ثُمَّ مات // فنعوذ بالله من عقوق أوليائه. [59]- وروي عنه أنه بات عنده المشايخ خارجا في أيَّام الربيع، فذبح لهم شاة، فجعلها لهم كلها، فأكلوا، فاستعذر لهم. ثُمَّ إلى (?) مرة أخرى باتوا عنده، فجعل لهم الخبز والزيت، فأكلوا فلم يستعذر لهم، فقيل له في ذلك، فقال لهم: أوَّل مرَّة قد أكلوا اللحم بغير طعام فاستعذرت لهم، فأما الآن فالخبز والزيت
قد نزع لي العذر».
(?) في (ع) و (م): «أندا».
أنداس: لم نقف على تحديد هذا المكان أو هؤلاء القوم في المصادر والمراجع المتاحة.
(?) «قصر» إضافة من (ع) و (م).
(?) تارديت، أو تاردايت، أو تاردية، قال ليفيتسكي: «تقع في الجانب الغربي للجبل على أرض الرجبان المسماة حاليا تاردية أو آت تاردايت [ … ] لا زالت آثار مسجد قديم شاخصة فيه (تحت المسجد الحالي وأنقاض لبيوت وصهاريج وسوق قديم». ويحتمل أنها منسوبة إلى القبيلة الأمازيغية تاردايت ينظر أشماخي: تغاسرا د تبريدن، ص 17. موتيلنسكي: جبل نفوسة، ص 85 ـ 86. ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم رقم: 194، ص 130 (ترقيم الشاملة). باسيه هامش تسمية مشاهد جبل نفوسة، رقم: 74، ص ?? (ترقيم الشاملة).
(4) في (ع) و (م): «المشايخ».
(5) في (ع) و (م): «فلا يكلهم الله». (6) في (ع) و (م): «خشنة».
(?) (ع) و (م): - «فقال لهم».
(?) في (ع) و (م): «زاروه».