روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١١٧[60]ـ وروي أنَّ رجلا من أهل «لالت» جُرح، فنفذه الجرح، فأتوا بالبيطار فبيطره، فقال له المجروح: «عجلت بها إليَّ»، فمات، ثُمَّ طلب البيطار أجرته، فقال شيخ من شيوخهم: «أَفَتَسِيرُ! وإلا أمرتهم أن يقتلوك فيه»، ففر البيطار.
[أبو عبد الله محمد بن جلداسن]
[61]- وروي عن ابن (?) جلداسن (?) أنَّه قيل له: إنَّك ضيعت الحق»، فقال لهم: «سيروا إلى الفجّ واقعدوا (?) على الطريق للخدم، فإن وجدتم معهنَّ عودا يابسا من عيدان التين فقد ضيَّعتُ الحقَّ كما قلتم».
[62]ـ وروي عنه أنَّه كان في «شَرْوَسْ» قد لبس الخفين، فمشى بهما في الأزقّة حَتَّى بلغ المسجد، وذلك في حين المطر، فتقدم وصلى بالناس كذلك خفيه، فقال له رجل منهم: «أعلم أن متولى الناس مثل اللبن، فلا يحتمل ما يخالطه لهم». فترك فعله هناك.
من
مع
[أبو زكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي]
[63]- وروي عن أبي زكرياء يحيى بن سفيان (4) أنَّه بات هو وتلاميذه في تمايلت» ()، فأبطؤوا بعشائهم إلى آخر الليل، فجاؤوا ليستعذروا للشيخ فقالوا له: «ما أبطأنا إلَّا بالتنازع والاختلاف فيما بيننا»، فقال لهم: «فلا أعدمكم الله
ذلك»، فبقي فيهم إلى الآن.
(?) في (ص): «أبي».
(?) هو: أبو عبد الله محمد بن جلداسن تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 52.
(?) في (ص): «الحج فتقعدوا».
(4) أبو زكرياء يحيى بن سفيان اللالوتي النفوسي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 53. (5) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة، غير أنه يُذكر أن به مصلَّى أبي غلبون النفوسي. ينظر: مجهول تسمية مشاهد جبل نفوسة رقم 5 ص ??، ??. (ترقيم الشاملة).