روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١١٨

[64]ـ وذكروا عن الشيخ أبي عامر (?) أنَّه قدم من الصحراء حَتَّى وصل رأس الجبل، فقال له ابنه: «أأحملك أم أحمل أمي؟»، فقال له الشيخ: «لا بل إحمل أمَّك». فحمل أمَّه على ظهره إلى المنزل (?)، فوجد أباه هناك قد سبقهما وهو لا يقدر على المشي.

[65]ـ وروي

أنَّه بعث حماره إلى إفريقية ليمتار الزيت، فأُخذت الرفقة، فجاؤوا فأخبروا الشيخ، فقال لهم: حماري أنا (?) لم يؤخذ». حَتَّى إلى ذات ليلة وهم نيام فقال لهم: «قوموا وحطوا عن (4) الحمار حمله»، فقاموا (ه) وأصابوا الحمار بحمله واقفا عند الباب.

[66]ـ وأنَّه نام /9/ ذات مرّة في غار، فسمع هاتفا من خارج يناديه: يا أبا عامر!»، فخرج ولم يجد أحدا، فرجع فوجد صخرة قد وقعت من سقف الغار في الموضع الذي رقد فيه. فأمره عجيب!.

[67]ـ وروي عنه أنَّه يرسل حماره في الجبل للمرعى، وعند المساء يخبرهم بموضعه فيذهبون فيجدونه هناك. حَتَّى إلى ذات ليلة فقال لهم

(1) يبدو أنه الشيخ الورع أبو عامر التصراري يرد اسمه أبو مر، أبو مير، أبو عامر (200 - 250هـ / 815 - (864م الذي يعتبر واحد من مستجاب الدعاء الاثني عشرة بالجبل، حسبما جاء بمقطع عند الشماخي. أما ميز، فلا يكون في هذه الحالة، إلّا التحوير الأمازيغي للاسم العربي عامر. وقد سقط منه العين الغريب أصلا على الأمازيغية. الشماخي، السير ص ??? - ???. راجع: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم لـ تاديوش ليفيتسكي، رقم 162. نقلا عن روني باسي تسمية مشاهد جبل نفوسة، دراسة في وثيقة مجهولة المؤلف، ترجمة: عبد الله ژارو، أعدها للنشر وقدم لها موحمد ومادي هامش ص 17. ترقيم الشاملة). (2) يقصد المؤلف بالمنزل أحيانا الحي، كما يتضح من استقراء استعمالاته لهذه الكلمة.

(?) في (ع) و (م): «لنا».

(4) في النسخ: «على».

(0) (ع) و (م): - «فقاموا».

(1) في النسخ: «فعند … أخبرهم».