روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٢٧فذكر له ذلك وقد صادفه كما خلع (?) جبَّته ليقيل فردَّ الجبَّة على عاتقه، فمضى هو إلى أبي محمد الكباوي، فقال له: «ما تقول فيمن وقعت من أنفه علقة، هل ينتقض عليه الوضوء؟ قال: «لا». قال: «إن وقعت أخرى؟» قال: «لا ينتقض وضوؤه» /??/ فقال له: إن وقعت الثالثة؟» فقال له أبو محمد الكباوي (2): تبتُ أيُّها الشيخ».
[??]ـ وروي عن أبي نصر لَمَّا حضرته الوفاة جعل يبكي، فقيل له: ما يبكيك؟» فقال لهم: «ما بكيت خوفا من الموت، ولا خوفا من الزكاة؛ لأنَّ العبد إذا جاع أكل مال، مولاه، وإنَّما بكيت خوفا من الفتيا؛ لأنه قَلَّتْ دار من دور نفوسة لم تدخل فيها فتياي».
[3]- وروي عن أمّ يلاغيل (?) أنَّها قالت: لو حلفت لا أحنث أنَّ اسم الرجل في الدنيا هو اسمه في الآخرة، ولو حلفت لا أحنث أن لا يقع الحمل إلَّا حيث مال ولو حلفت لا أحنث ما يموت إنسان (4) يوم الخميس ويبيت في قبره ليلة (5) الجمعة إلَّا من له الرأفة عند الله (6).
[84]- وروي عنها أنها قالت أيُّها الناس أَيْ مِدَّنْ أَلْ جَبَّنَتْ غَفْ تِيظُ
=
المختلفة، وحقول الحبوب، وتنتشر بينها الصهاريج والمنازل المنحوتة في الجبل، وتعتبر هذه الناحية من أجمل مصائف «كباو»». الإباضيَّة في موكب التاريخ، الحلقة الثانية، الإباضية في ليبيا، ص 407 - 408 (ترقيم الشاملة). وينظر ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم ??.
(1) أي فور خلْعِه لجبته. وفي (ع) و (م): «فوجده يخلع في جبته».
(?) «له أبو محمد الكباوي» إضافة من (ع) و (م).
(?) لم نقف على ترجمتها فيما بين أيدينا من مصادر.
(4) «إنسان» إضافة من (ع) و (م).
(0) في (ع) و (م): «يوم».
(6) إن هذه المسألة من الأمور الغيبية التي لا تثبت إلا بالدليل القطعي من الكتاب أو السنة.