روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٢٩وكانت مأوى للأخيار، وذكروا أنَّ أبا حسان خيران (?) بن ملال
الفرسطائي (2) الله يمكث عندها زمانا من الدهر، ويجعل لهم المجلس. [??]- والشيخ أبو حشان ما وسعت عليه الدنيا (?)، فمكث عندها ذات مرَّة حَتَّى قرب عيد الأضحى، فعمدت العجوز إلى كل ما يحتاج الناس إليه لعيدهم، فحملته على دابَّة وأعطت لعبدها شاة، وأمرته أن يسوق الدابة والشاة إلى دار أبي حسان، ولم يعلم بهذا (4) أبو حسان، وقد عوّل (ه) أن يأكل عندها (6)، 14/ حَتَّى إلى يوم عرفة، فقالت له: «قُمْ
به
(?)
العيد وليس عنده ما
فالحق بيتك فتأكل العيد عند أهلك وولدك. فسار (7) الشيخ إلى أهله على غير إرادة السير (?)، فقدم إلى بيته فأصاب عند أهله (?) ما يحتاج الناس
لعيدهم.
=
(??)
والكرم أنفقت جلَّ ثروتها في سبيل العلم وفي سبيل الله. وكان المشايخ يجتمعون لديها للمشاورة والمناقشة العلمية. ينظر: الشماخي سير، ص???. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 324، 149/2.
(?) في (ع): «خلال»، وفي سير الوسياني: «جبر بن ملال». (?) أبو حسان خيران بن ملال الفرسطائي النصف الأول من ق (?هـ /?م): عالم، زاهد، داعية من جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبدين الفرسطائي. وكانت له مجالس علم تحضره النساء والعجائز؛ وكان يتنقل في المنازل للتوعية والتعليم. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام
الإباضية، ترجمة رقم: ???، ???/?
(?) في (ع) و (م): «لم تتسع له دنياه». (4) في (ص): «ولم يعرف على هذا». (ه) عول بالعامية يعني: «عَزَمَ».
(6) في (ص): «إليه».
(?) في (ص): «فمر».
(?) في (ع) و (م): «منه للمسير».
(?) في (ص): «أهل بيته».
(??) «الناس» إضافة من (ع) و (م).