روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٣٤فلما
رجعت الأمور إليه أعجبه المنزل، فاختاره لنفسه للسكنى)، فبنى فيه مسجدا، فصار كهفا ومأوى لأهل الإسلام.
خلاص
[95]ـ وأنه ذات مرة قعد هو وشيخ من شيوخ البربر، واسمه أبو يوسف (?) (?)، وكان أولادهما يلعبان قدامهما (4)، فقال أحدهما (ه) للآخر: «أندعو الله تعالى أن يجعلهما لنا ذخيرة في الآخرة؟»، فدعوا الله ربَّهما على ذلك، فما مكنا إلا قليلا حَتَّى جاء الشيخ البربري إلى أبي هارون فرحا مسرورا، فقال له: قم بنا إلى تجهيز ولدي»، فدفنوه، ثُمَّ بعد ذلك بقليل مات ولد الشيخ أبي هارون (6)، فما صبر هو كما صاحبه، فقال [أبو هارون] (?): «أتكون الجنَّة صبر بغير موت هارون ولدي؟ (?)، وليس له ولد في حينه ذلك (?) غيره. فرأى أبو يوسف بعد ذلك رؤيا، فقيل له: «أبو يوسف في عليين»، فقال له:
»
=
سفح مرتفعات كباو. ارتبط ذكرها بالشيخ أبي هارون موسى بن هارون الذي بني فيها ـ على الأرجح - مسجدًا في القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. ينظر: الباروني: مختصر تاريخ الإباضية، ص 55 ترقيم الشاملة). ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم: 63،
ص ?? (ترقيم الشاملة).
(1) في (ع) و (م): «سكنا».
(2) يبدو أنه عاش في أواخر ق 4هـ / 10م): لم نقف على ترجمته، غير ما نقله الشماخي عن البغطوري، وقال عنه: إنه صنو أبي هارون موسى بن هارون التملوشايتي «في العلم والتقى
لا في النسب». السير، ص 301.
(?) في (ع) و (م): «خلاس».
(4) في (ع) و (م): «لهما ولدان يلعبان أمامهما». (ه) في (ع) و (م): «أحد الآباء».
(6) «أبي هارون» إضافة من (ع) و (م).
(?) في (ع) و (م): «له البربري»، وهو خطأ لأن الكلام لأبي هارون.
(?) في (ع) و (م): «موت ولدي يا هارون»، وهو. خطأ أيضا. (?) في (ع) و (م): «في ذلك الحين».