روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٣٦(1) ،
الشيخ أبو يوسف من أهل «تنفخست» (?) في تلك الحال، فقال لها: يا أمّ داود (2)، وكلمها بالبربريَّة يصبّرها، ويسلّيها، ويضرب الأمثال، وأنَّ الله أباح له ليكون له ذرية. فقالت أم داود: لولا أبو يوسف لافتتنت، فلما قال لي ذلك حسست دعوته نزلت من رأسي إلى قدمي فزال عني كلُّ ما أجد من الغيرة،
فكنت مع النساء اللواتي قبلن العروس». وولد الشيخ من الجديدة أولاده.
(4)
[??]- وكان دأب أبي هارون كثرة الصوم؛ فكان يصوم أيام التشريق، فقالت له زوجته أم داود: سمعت من أبي نصر (?) أنَّ من يصوم (?) أنَّ من يصوم التشريق يكون من الأجناس الذين يسكنون بئر فلق في جهنم!! (4). فحجر عليها أن لا تفشي ذلك، وانتهى هو عن صومها.
[99]- وروي عن أمّ داود أنَّها كانت مرَّة تصلّي فدخل حنش في كمها، وخرج من الكم الآخر، ولم تكسر (5) الصلاة، فقالت أحسست لينه على فخذي.
[100]ـ وذكر عن أبي هارون أنه أنفذ وصيَّة أمّه ثلاث مرات (6)، وأنَّه رآها في المنام، وقالت له: يابني، اغسل لي هذا الموضع من ثوبي فقد طلبت
(1) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (?) ام داود: لا نعلم عنها شيئا غير أنها زوجة أبي هارون موسى بن هارون التملوشائي (أواخر ق: 4هـ / 10م). قال عنها الشماخي: «وكانت أم داود عالمة ورعة خاشية الله خاشعة». السير،
ص ???.
الخصال،
(?) لعله أبو نصر زار بن يونس التفستي النفوسي، وقد تقدمت ترجمته في هامش فقرة: ??. (4) الراجح في المذهب الإباضي أن النهي الوارد في السنة عن صيام أيام التشريق بعد عيد الأضحى للكراهة لا للتحريم. ينظر: القطب اطفيش شرح النيل، 437/3. السالمي نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر تحقيق سليمان بابزيز وداود بابزيز وإبراهيم بولرواح وحمزة السالمي، الطبعة الأولى، 1429هـ / 2008م، مكتبة الإمام السالمي، بدية عُمان دار الراشد، بيروت، لبنان، 101/5 - 104. (ه) أي: لم تقطع صلاتها، وهي ترجمة حرفية من التعبير البربري. (1) (م))) - وخرج من الكم الآخر … أمّه ثلاث مرات». انمحاء أثناء تصوير المخطوط.