روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٣٧أخاك (?) بهلول أن يغسل فأبى، فسأل عن ذلك فقيل له: «إنَّ لليهودي عليها الشعير». . وقد طلب بهلول إلى ذلك فأبى فأعطاه له الشيخ، وأنه مر
شيء (?)
من
على قبر أمه، فوجد جلبانا قد نبت عليه، فسأل عن ذلك فأخبروه أنَّ لامرأة على أمه شيء من الجلبان فأعطاها ذلك.
إذا نعس لهم في المجلس فيقولون له: «كيف
[101]- وروي عنه أنه إذا نعس ـ يذكرون عن الموت؟» فينتبه، ويعظم شأن الموت، ويصف شدائده عند نزوله، فيزول عنه النعاس.
[???]- وكلموه أن يشتري الأصل [من العقارات] (?) لأولاده، فقال لهم: من اتَّبع منهم هذا الطريق الذي أخذت، فلا يعدم من الله خيرا، كما لم أعدمه أنا، ومن لم يأخذه أعدمه الله جوعا.
[103]- وأنَّه سأل ربَّه أن يجعل رزق ذرّيته فيما بين «لالت» و «تغرمين»، فأعطته امرأة رمانا، فقال: «فأخبري أبا فلان»، يعني زوجها، فقالت: «لا»، فأبى أن يأخذه منها.
[10]- // ?? وكان والد أبي الفضل سجميمان (4) من أهل «تمغيلت» (5)
(?) في (ع): «أخا». وفي (م): «أبا». وصححناه من سير الشماخي، ص 303. (?) في (ع) و (م): «تبني». وصححناه من سير الشماخي، ص 303.
(?) إضافة من (م).
(4) يوجد علمان بهذا الاسم: سجميمان بن سعيد الصاوينى أو الصاريني) ولد سنة 418هـ / 1027م - ت: 513هـ /1124م. درس على الشيخ أبي صالح يعلو بن صالح الصوياني. قال عنه الشماخي: «شيخ تقى عالم ذو حلقة أخذ العلم وعلمه ولم يكتمه». ينظر: الدرجيني: طبقات، 435/2 - 436. الشماخي السير، ص 485 والثاني: سجيميمان بن عبد الله اليارونتي، قال عنه الشماخي: «كان شيخا تقيا عالما عاملا وكفاك في رفع درجته وعلوّ رتبته أن ذكر من الأبدال». الشماخي: السير، ص 485.
(5) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.