روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

حاكما منهم، ويقول له: «إلى متى يطلقن نساء بني زمور؟»، تلحية (?) لحقوقهنَّ، فقال له أبو الربيع: اصبر على هذه السنة، فسافر الرجل فمات قبل أن يتم الحول، فأراح الله منه الشيخ.

[???]ـ وأنَّه إذا استقبله رمضان أرسل إلى الشيخ طاهر بن يوسف (2) والعجائز، وفيهنَّ أم ماطوس، فيجعلون رمضان عنده، فكانوا ذات يوم في القراءة، فقعد الشيخ طاهر في المسجد تحت مطلع الأذان [كذا]، فتكلم من في القراءة فقال لهم طاهر: رأيت شيئا كهيئة الرجال، بيض الثياب، وحين تكلم في القراءة قاموا من المجلس.

[132]- وروي أنَّ ابن فرا (?) من أهل «إجطال» (4) عوّل على قتل الشيخ من شأن الأمر والنهي فقعد له على باب داره في الليل، حَتَّى خرج الشيخ فردَّ

:

عبد الرحمن». معمر الإباضيَّة في موكب التاريخ الحلقة الثانية الإباضية في ليبيا، ص 417، 420. (مراجعة بابزيز، ط. الضامري).

(1) أي: مطالبة ملحة بحقوقهنَّ، قال ابن منظور: «لاحي فلان فلانًا مُلاحاة ولحاء إذا اسْتَقْصى عليه». لسان العرب 242/15، مادة: «لحا».

(?) طاهر بن يوسف: (ق: 5هـ / 11م): لم نقف على ترجمته إلا ما ذكره عنه الشماخي نقلا عن البغوري: «من ساحل المهدية وهو من هروغة وكان في أيام المعز بن باديس»

(404 - 454هـ). الشماخي: السير، 306، 342 - 343. (?) معاصر لأبي الربيع سليمان بن أبي هارون موسى الملوشائي (ق: 4هـ/10م). لم نقف على ترجمته، وهو شخص عادي، كما يتضح من القصة، وقد نقلها الشماخي دون ذكر اسمه. السير، ص 306.

(4) في (ع) و (م): «جيطان». وصححناه من سير الشماخي، ص 306. ترد في كتب التاريخ والسير بالصيغ الآتية: إجطال إجيطال، أو إيجيطال، أو إيجطال، أو جيطال وهي قرية من أقدم المواقع بجبل نفوسة القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي)، لا تزال موجودة إلى اليوم. يُنسب إليها المسجد الذي بقيت أنقاضه قائمة. ينظر: ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم ?? ص 35 - 36 (ترقيم الشاملة). روني باسيه: هامش تسمية مشاهد جبل نفوسة رقم 54 ص 77 (ترقيم الشاملة).