روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٥٠يده إلى السكين ليضربه، فيبست يده على السكين حَتَّى مضى الشيخ، فانطلقت إليه يده كما كانت فقعد أيضا حَتَّى / 26/ رجع الشيخ من حاجته، فردَّ أيضا يده إلى السكّين على أن يضربه به فيبست يده بإذن الله، ولَمَّا ذهب الشيخ رجعت يده إلى حالها الأولى، فاعترف الرجل للشيخ في حينه، وسأله
الْحِلَّ.
الله الدين
[133]- وروي عن أبي القاسم البغطوري) أنَّه قال: «إن لم يحي بهذين: ابن يونس وابن يونس (?)، ولا سيما هذا يعني أبا هارون الجلالمي فخرجا كما قال أبو القاسم.
[134]- وروي عنه أنه كان ينقل التراب بثوره في فدانه من صلاة الصبح إلى صلاة الظهر، فيمضي إلى الشيخ أبي القاسم البغطوري، فيحضر لمجلس الذكر، ويتعلم ليله حَتَّى يصبح، فيرجع إلى منزله، فيبكر لشغله، وكان ذلك
حاله ما شاء الله.
[135]- وقيل عنه: إنَّه اشتغل بعلم الأصول، فتعلق إليه فروع الفقه. [136]- وروي عنه أنَّه سعى وكسب مالا كثيرا، وكان يسافر إلى
(1) أبو القاسم سدرات بن الحسن البغطوري (ت حوالي: 313هـ / 925م): من أهل «ميري» أو «تيري» بجبل نفوسة، يعتبر ثاني اثنين مع عبد الله بن الخير بقيا من العلماء بعد موقعة مانو ضد الأغالبة سنة 283هـ /896م. أخذ العلم عن أبان بن وسيم الويغوي. عمر طويلا. وهو حلقة في سلسلة نسب الدين، عن أبان بن، وسيم، ومنه إلى تلميذه أبي هارون الجلالمي. ينظر: الشماخي: السير ص 235 - ???. جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 369،
169/2
(?) حسب عبارة الشماخي يبدو أن المقصود بهما هما الشيخ أبو هارون موسى بن يونس الجلالمي النفوسي، والشيخ أبو زكرياء يحيى بن يونس الفرسطائي سماهما أبو القاسم البغطوري فروع مانو؛ لأن كليهما تتلمذا على العلماء الذين بقوا على قيد الحياة بعد موقعة مانو سنة 283هـ / 896م. ينظر: السير، ص ???.