روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

والضعفاء، فينفق ذلك عليهم قبضة قبضة، حَتَّى ييبس يحفر إلى عروقه فيطبخها ويتصدق بها. وكان له كهف يتعبد فيه ويجتهد، وكان

يقول: «لولا ما كان يفقد الإسلام ويصيب ما أُجَاوز هذا الشعب إلى هذا الشعب»، وكان يتتبع الأمراء ويشدّد عليهم في أمور الإسلام.

[170]ـ وكان الإمام عبد الوهاب يقول: «إنَّ عندي أربعا وعشرين وجها تحلُّ بها دماء أهل القبلة، ولم يكن منها عند أبي مرداس إلا أربعة أوجه، وقد شدد عليَّ بها».

[171]- /ع34/ وكان عبد الوهاب حَتَّى مات، ثُمَّ كان مع أيوب بن مع العبَّاس (?) حَتَّ

(?) حَتَّى مات، ثُمَّ كان مع أبي عبيدة عبد الحميد الجناوني (2) حَتَّى مات، ثُمَّ كان مع العباس بن أيوب وقد كبر وانحنى من الكِبَر حَتَّى صار يجرُّ غمد سيفه في الأرض حين يمشي قدام الجيوش.

=

[???]- وبلغنا أنَّه قالت له: امرأة رزقك الله الجنَّة يا أبا مرداس». فقال لها:

وادي طمزين يفصل القرى الحديثة لتين دميرة وتين، طمزين وينزل في اتجاه الجفارة ليصب في تيجي». وتحدث الباروني عنها فقال: «إنها تنتج ثمارا متنوعة، وإن أشجارها كثيرة، وعيونها تسيل على وجه الأرض لارتفاع كثير من منابعها». ينظر: الباروني: الأزهار، 253/2. علي يحيى معمر: الإِبَاضِيَّة في موكب التاريخ، ???/?. ليفيتسكي: تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم، رقم: 69، ص 74 (ترقيم الشاملة). مزهودي: جبل نفوسة، 285. (1) أبو الحسن أيوب بن العباس (حي بعد: 204هـ / 819م من مشايخ تين دوزيغ بجبل نفوسة، تلقى العلم عن عاصم السدراتي. كان مبرزا في الشجاعة وفنون الحرب. ولاه الإمام عبد الوهاب على جبل نفوسة بعد وفاة السمح بن أبي الخطاب. قضى على فتنة خلف بن السمح. ينظر: جمعية التراث معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 126، 66/2. (?) أبو عبيدة عبد الحميد بن محمس (فحمس الجناوني (ت بعد 211هـ /826م): أخذ العلم بإجناون، ثُمَّ لقي الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم عينه الإمام عاملا على حيز طرابلس، بعد موت أيوب بن العباس. واجه فتنة خلف بن السمح. ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 538 245/2.

=

167

التحقيق