روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ١٧٠رجل فقال له: «خفت؟»، لما رأى من كثرة عسكر خَلَف، فقال له أبو مرداس: «لا أخاف على عسكر فيه أبو الحسن الأبديلاني ()، ثُمَّ أتى إلى أبي الحسن وقال له: «خفت؟» فقال له: «لا أخاف على عسكر فيه أبو مرداس».
-
[???]ـ وأنَّه لَمَّا التقى المشايخ مع خَلَف في «فاغيس»، واشتد القتال قام أبو مرداس فتكلَّم فقال: «ضمنت الجنَّة لمن مات هاهنا اليوم، إلا من كانت فيه ثلاثة: قَتْلُ //364/ النفس التي حرم الله، وأكل أموال الناس ظلما، والقاعد على فراش الحرام. وسأجعل له منهنَّ مخرجا إن شاء الله:
[???]-. أما من قتل النفس التي حرَّم الله فليقد نفسه لأولياء المقتول، فإن لم يحضروا فليستشهد أن يقاتل بنفس غيره.
بها.
[???]-. وأما من كانت عليه أموال الناس فليعطهم، فإن لم يجد فليُوص
[???]-. وأمَّا القاعد على فراش الحرام فليرفع نفسه عنها».
[???]- فقام رجل من «جار أتزرار (?) يقال له: وادكين (?)، فقال: «قتلت أبر قطشان (4)، وأكلت ماله». فقال له أبو مرداس: «حِمْلانِ ثقيلان، أخاف أن لا تنجو». ففعل ما ذكر له أبو، مرداس، فدخل القتال بغير ترس، فلم يثق عن
(1) أبو الحسن الأبديلاني (ق: 3هـ / 9م) عالم فقيه من أبديلان بجبل نفوسة. تلقى العلم عن عاصم السدراتي. له دراية بعلم التفسير وعلم الكلام، والمناظرة أوفدته نفوسة إلى تيهرت، لنصرة الإمام عبد الوهاب في مناظرة الواصلية. وكان من أبطال جيش العباس بن أيوب ضد خلف بن السمح. وضمن مشاهد جبل نفوسة، مصلى «أبي الحسن الأبدلاني». ينظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم: 259، 121/2.
(?) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (?) لم نتمكن من تحديده، ويبدو أنه إنسان عادي، وحسب الرواية فقد عاش خلال ق: 3هـ/9م. (4) لم نتمكن من تحديده، ويبدو أنه إنسان عادي، وحسب الرواية فقد عاش خلال ق: 3هـ/9م.
التحقيق
???